Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
منهما (1) ذرية أجعلهم خزاني في أرضي، ومعادن لعلمي ودعاة إلى ديني، بهم احتج على خلقي بعد النبيين والمرسلين.
فابشر يا علي؛ فإن الله تعالى أكرمك كرامة لم يكرم بمثلها أحدا، وقد زوجتك ابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن، وقد رضيت بما رضي الله لها، فدونك أهلك فإنك أحق بها مني، ولقد أخبرني جبرئيل (عليه السلام) أن الجنة مشتاقة إليكما، ولو لا أن الله عز وجل قدر أن يخرج منكما ما يتخذه على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة أهلها، فنعم الأخ أنت، ونعم الختن (2) أنت، ونعم الصاحب أنت، وكفاك برضى الله رضى.
قال على (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله، بلغ من قدري حتى أني ذكرت في الجنة وزوجني الله في ملائكته! فقال (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى إذا أكرم وليه وأحبه أكرمه بما لا عين رأت ولا اذن سمعت، فاختار الله لك يا علي (3).
فقال (عليه السلام): رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي (4) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آمين.
[343] 2- وقال الحسين بن علي (عليهما السلام): لما زوج النبي (صلى الله عليه وآله) (5) فاطمة عليا على أربعمائة وثمانين درهما؛ فأمره النبي (صلى الله عليه وآله ) أن يجعل ثلثيها في العطر، وثلثا في الثياب، فدخل بهما ومالهما فراش إلا فروة أضحية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووسادة
Page 335