237

Le jardin des amoureux

روضة المحبين ونزهة المشتاقين

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
قال ما صنعتم شيئا قلنا فبيت الأعشى
كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل
قال جعلها تدخل وتخرج قلنا يا أبا محمد فأي بيت هو قال قول أبي قيس بن الأسلت
ويكرمها جاراتها فيزرنها ... وتعتل عن إتيانهن فتعذر
قلت وأحسن من هذا كله ما قاله إبراهيم بن محمد الملقب بنفطويه ﵀
وخبرها الواشون أن خيالها ... إذا نمت يغشى مضجعي ووسادي
فخفرها فرط الحياء فأرسلت ... تعيرني غضبى بطول رقادي
ومما يستحسن في المرأة رقة أديمها ونعومة ملمسه كما قال قيس بن ذريح
تعلق روحي روحها قبل خلقنا ... ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد
فزاد كما زدنا فأصبح ناميا ... فليس وإن متنا بمنفصم العهد
ولكنه باق على كل حادث ... ومؤنسنا في ظلمة القبر واللحد
يكاد مسيل الماء يخدش جلدها ... إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد
قلت ومن المبالغة في معنى البيت الأخير قول أبي نواس
توهمه قلبي فأصبح خده ... وفيه مكان الوهم من نظري أثر
ومر بقلبي خاطر فجرحته ... ولم أر جسما قط يجرحه الفكر
وصافحه كفي فآلم كفه ... فمن غمز كفي في أنامله عقر

1 / 240