220

Lettres entre sunnites et chiites

رسائل السنة والشيعة

Maison d'édition

دار المنار

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٦٦ هـ - ١٩٤٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

أبا بكر خليلًا، ولكن أخي وصاحبي» رواه البخاري [٣٦٥٦، ٣٦٥٨] من حديث ابن الزبير، وابن عباس وغيرهما.
وهو يدل على أن أبا بكر عند الرسول أعلى منزلة من جميع أمته.
وقد قرأنا وسمعنا عنكم أنكم تفخرون بعدد آخر لم تثبت روايته بمثل ما ثبتت به رواية هذا العدد، ولا تبلغ درجته في عظمة المعدود.
قال الفخر الرازي: «وأعلم أن الروافض في الدين كانوا إذا حلفوا قالوا: وحق خمسة سادسهم جبريل، وأرادوا به أن الرسول ﷺ وعليا وفاطمة والحسن والحسين كانوا قد احتجبوا تحت عباءة يوم المباهلة، فجاء جبريل وجعل نفسه سادسًا لهم.
فذكروا للشيخ الإمام الوالد رحمه الله تعالى أن القوم هكذا يقولون فقال ﵀: لكم ما هو خير منه بقوله ﷺ: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» ومن المعلوم بالضرورة أن هذا أفضل وأكمل» . اهـ
وأقول: إن من أكبر جنايات الروافض على الإسلام والمسلمين أنهم جعلوا أبا بكر وعليا ﵄ خصمين،

2 / 100