Les Épîtres de Murtada
رسائل الشريف المرتضى
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Maison d'édition
دار القرآن الكريم
Édition
الأولى
Année de publication
1405 AH
Lieu d'édition
قم
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres de Murtada
Al-Sharif al-Murtadha (d. 436 / 1044)رسائل الشريف المرتضى
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Maison d'édition
دار القرآن الكريم
Édition
الأولى
Année de publication
1405 AH
Lieu d'édition
قم
ثم إن هؤلاء العاملين على ضربين: فمنهم من عمل بما علم واتبع ما فهم، وهم المؤمنون المتحققون. ومنهم من أظهر أنه غير عالم ولم يعمل بما علم، وهم الضالون المبطلون.
وليس معنى قولنا (علم) أنه عليه السلام واجب الطاعة مستحق للإمامة، لأن ذلك لا يجوز أن يعلم قط من هو جاهل بالله تعالى وبالنبوة على ما تقدم ذكره.
وإنما قولنا (علم) أنه استدل أو اضطر إلى أن النبي صلى الله عليه وآله قصد بذلك القول إلى إيجاب إمامته والنص عليه، وليس العلم بذلك علما بأنه إمام.
ألا ترى أن كل مخالف لنا في الملة يعلم ضرورة أن النبي صلى الله عليه وآله قصد إلى إيجاب صلوات وعبادات، وليس ذلك علما منه بوجوب هذه العبادات، بل بأن مدعيا ادعى إيجابها.
فأما الجاهلون: فعلى قسم واحد، وهم الذين انفاذوا أين (1) ما لم يكن لشبهة إلى الباطل، وعدلوا عن الحق ضلالا عن طريقه، وهم بذلك مستحقون لغاية الوزر واللوم.
ولسنا ندري ما الذي حمل من لج من بعض أصحابنا في القطع على أن جاحدي النص كلهم كانوا معاندين لم يعدلوا عن الحق بشبهة من غير فكر من غير هذا القاطع فيما يثمره هذا القول من الفساد.
ونظن أن الذي حمل على ذلك أحد أمرين: إما أن يكونوا اعتقدوا أن من ضل عن الحق لشبهة دخلت عليه معذور غير ملوم ولا مستحق للعقاب، وأن المستحق للذم والعقاب هو الذي عدل عنه مع العلم.
وهذه غفلة شديدة ممن ظن ذلك، وإلا لوجب أن يكون من ذهب عن الحق
Page 340
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 423