216

Réfutation d'Al-Akhnai

الرد على الأخنائي قاضي المالكية

Enquêteur

أحمد بن مونس العنزي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠هـ - ٢٠٠٠م

وأصحابها هم أولياء الله المتقون وحزبه المفلحون وجنده الغالبون، والمخالفون له هم أعداء الله حزب إبليس اللعين، قال تعالى: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا -إلى قوله- خذولًا﴾ [سورة الفرقان: (٢٧ - ٢٩)]، وقال تعالى: ﴿يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا -إلى قوله- لعنًا كبيرًا) [سورة الأحزاب: (٦٦ - ٦٨)]، وقال تعالى: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين﴾ [سورة آل عمران: (٣٢)]، وقال تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا) [سورة النساء: (٦٥)]، وقال تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [سورة النور: (٦٣)]، وقال تعالى: ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [سورة النساء: (٦٩)].
وجميع الرسل أخبروا أن الله أمر بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [سورة النساء: (٦٤)]، يأمرون بعبادة الله [وحده، وتقواه وحده، وخشيته وحده]، ويأمرون بطاعتهم كما قال تعالى: ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزن﴾ [سورة النور: (٥٢)]، وقال نوح: ﴿اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾ وقال في السورة: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ [سورة الشعراء: (١٠٨ و١٢٦ و١٤٤ و١٦٣ و١٧٩)]، وكذلك قال هود وصالح وشعيب ولوط.

1 / 309