ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان
ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان
Maison d'édition
مكتبة دروس الدار
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
Lieu d'édition
الشارقة - الإمارات
Genres
•General Creed
Régions
•Arabie saoudite
إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ، وَذَلِكَ قَوْلُ الْمَلَائِكَةِ ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ [الصافات]» رواه المروزي (^١)
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «إِنَّ مِنَ السَّمَوَاتِ لَسَمَاءً مَا مِنْهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ، إِلَّا عَلَيْهَا جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ [الصافات] رواه عبد الرزاق في تفسيره والمروزي، وهذا موقوف لكنه في حكم المرفوع. (^٢)
وروى المروزي أيضا عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: «مَا فِي السَّمَوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ» (^٣)
ولما ذكر النبي ﷺ البيت المعمور في السماء قال ﵊: «يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ» (^٤) والبيت المعمور هو للملائكة كالكعبة في الأرض وهو حيال الكعبة كما أخبر النبي ﷺ، فهو محاذٍ للكعبة، فهم يحُجُّون إلى البيت المعمور في السماء.
وتقدم أن رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: «… وَلَكِنْ رَبُّنَا ﵎ اسْمُهُ، إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قَالَ … الحديث» (^٥)
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
(^١) تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (٢٥٣) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (٥٠٨) الكنى والأسماء للدولابي (١٨٢٤). وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٥٩).
(^٢) تفسير عبد الرزاق (٢٥٦٥) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (٢٥٤)، وشعب الإيمان للبيهقي (١٥٧) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٥٩).
(^٣) تعظيم قدر الصلاة (٢٥٩) وسنده صحيح ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٥٦٨) والكبير (٢/ ١٨٤/ ١٧٥١) -وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٠٣) - مرفوعا فذكره وزاد: «… فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا» وسنده ضعيف.
(^٤) تقدم تخريجه في المجلس الخامس عشر.
(^٥) تقدم في مبحث حملة العرش
3 / 62