568

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

٩ - باب: ما قالوا فى محدثى الشام
قال يحيى بن معين: قال أبو مسهر: أحسن أهل الشام حالًا من عرض، قال: وكنت عند أبى مسهر أسمع، فيجئ أهل الشام عليهم قلانس طوال ولحى طوال، فيقولون: يا أبا زكريا نكتب سماعاتنا منك لا تقولون: سماعنا، فأقول: نعم، فأسمع وهم لا ينظرون فى كتابى، ثم يقومون فما سألنى سائل منهم عن حديث إلى الساعة، قال: وكان ثور. بن يزيد الكلابى (١)، إذا ذكر عليَّا ﵇، قال: لا أحب رجلًا قتل جدى، وكان جده مع معاوية بصفين.
عمرو بن الحسن، حدثنا أحمد، حدثنا ابن سماعة، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب عن مطر، قال: ما رأيت شيئًا قط أكمل من رجاء بن جيوة، إلّا أنك كنت إذا كشفته وجدته شاميًا (٢).
ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، يقول: أقامنى الحجاج ألعن الكذابين، قال: فكان عبد الرحمن، يقول: لعن الله الكذابين على بن أبى طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار ابن أبى عبيد.
قال حفص: وأهل الشام حمقى، وقال مرة: حمير يخرجهم من اللعن ويرفعهم وهم يرون أنه يوقعها عليهم (٣).

(١) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى، ويقال: الرحبى، أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤١٨)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٣)، التاريخ الكبير (٢/ ١٨١)، الكاشف (١/ ١٧٥)، الميزان (١/ ٣٧٤)، طبقات ابن سعد (٧/ ٤٦٧).
(٢) رجاء بن حيوة الشامى، الكندى، أبو المقدام، روى عن عبد الله بن عمرو، وعنه: ابن عون وغيره.
انظر: تهذيب الكمال (٩/ ١٥١)، الجرح والتعديل (٣ / ت ٢٢٦٦)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٠٢٦)، الكاشف (١/ ٣٠٨)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٦٥).
وذكر ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، هذا القول، وكذا ذكره ابن حجر فى تهذيب التهذيب.
(٣) ذكره الذهبى فى "السير" (٤/ ٢٦٤): قال الأعمش: رأيت ابن أبى ليلى، وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مسح، وهو متكئ على ابنه، وهم يقولون: ألعن الكذابين، فيقول: لعن الله =

2 / 158