505

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قال على بن المدينى: سمعت ابن عيينة يفول: قال عمر بن ذر: قلت لسالم ابن أبى حفصة: أنت قتلت عثمان؟
فقال: لا، فأنت قتلته لأنك تهوى قتله (١).
قال: وكان سالم بن أبى حفصة. يقول: لبيك أنا قاتل عثمان (٢).
١٢٨ - أبو الوليد
قال يحيى: حدث يومًا عن شريك، عن عمرو بن دينار، فقلت له: إنما هو عمير بن دينار (٣).

= وقال الدورى عن ابن معين: شيعى.
وقال إسحاق بن منصور وغير واحد عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال حجاج بن منهال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم ابن أبى حفصة، وكان من رءوس من ينتقص أبا بكر وعمر.
وقال ابن عدى: له أحاديث، وعامة ما يرويه فى فضائل أهل البيت، وهو من الغالين فى متشيعى أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن حجر: قال الجوزجانى: زائغ، وبالغ فيه كعادته فى أمثاله. وقال العقيلى: ترك لغلوه وبحق ترك. قال العجلى: ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويهم فى الروايات. قال الصريفينى: توفى قريبًا من سنة أربعين ومائة.
انظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٥٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٣)، الكامل لابن عدى (٤/ ٣٧٣)، الكاشف (١/ ٣٤٣)، الجرح والتعديل (٤/ ٧٨٢)، تاريخ الإسلام (٥/ ٢٥٤).
(١) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (٢/ ١١٠): وقال ابن عيينة: قال عمرو بن ذر لسالم بن أبى حفصة: أنت قتلت عثمان، خرج لذلك وقال: أنا؟ قال: نعم، أنت ترضى بقتله.
وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٣): وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم: أنت قتلت عثمان. فجزع. وقال: أنا!؟ قال: نعم أنت ترضى بقتله.
(٢) قال الذهبى فى الميزان: الحميدى حدثنا جرير بن عبد الحميد قال: رأيت سالم بن أبى حفصة وهو يطوف بالبيت وهو يقول: لبيك مهلك بنى أمية.
وقال حسين بن على الجعفى: رأيت سالم بن أبى حفصة طويل اللحية أحمق، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل، لبيك مهلك بنى أمية لبيك. انظر: هامش المحقق ..
وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: وقال سعيد بن منصور: قلت لابن إدريس: رأيت سالم ابن أبى حفصة؟ قال: نعم، رأيته طويل اللحية أحمقها، وهو يقول: لبيك لبيك قاتل نعثل، لبيك لبيك مهلك بنى أمية.
(٣) لم أقف عليه، ولم أستطع تحديد أبا الوليد.

2 / 95