450

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قال بعضهم: تلاح اثنان فقال أحدهما: ثوبى خير، وقال الآخر: ثوبى خير.
فقال أحدهما: لا يكون ثوبك خير من ثوبى حتى يكون أبو معاوية خير من وكيع.
قال: وبلغنى أن شعبة أتى أبا معاوية فقال: يا أبا معاوية أليس حديث كذا وكذا رواه الأعمش كذا وكذا؟ قال: بلى، وكان الخطأ فى يدى شعبة.
قال شعبة (١): فلم أجسر أن أخالفه. قلت: يجرحنى (٢).
قال: وسمعت يحيى يقول: كان أبو معاوية يقول أبو بكر وعمر ثم يقف (٣).
قالوا: وروى عن وكيع أو أحدهما، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩].
قال: تدور دورًا، فسئل ابن عيينة فأنكر (٤).

= حافظًا للقرآن.
قال العجلى: كوفى ثقة، ربما دلس، كان يرى الإرجاء. فيقال: إن وكيعًا لم يحضر جنازته لذلك. وقال النسائى: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق، وهو فى الأعمش ثقة، وفى غيره فيه اضطراب.
وقال ابن حبان: كان حافظًا متقنًا، ولكنه كان مرجئًا خبيثًا. وكان هارون الرشيد: يجل أبا معاوية ويحترمه، قيل: إنه كان أكل عنده، فغسل يديه، فكان الرشيد هو الذى صب على يده، وقال: تدرى يا أبا معاوية من يصب عليك؟ ثم وصله بذهب كثير. وقال أحمد بن عمر الوكيعى: ما أدركنا أحدًا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبى معاوية.
وقال جرير بن عبد الحميد: كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج فلا يكون أحد أحفظ منا لحديثه من أبى معاوية. قال محمد بن عبد الله بن نمير: مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة. وقال على بن المدينى وجماعة: مات سنة خمس وتسعين وزاد بعضهم فى صفر أو أول ربيع الأول.
انظر: طبقات الحفاظ (١٢٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٣٧)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٤٨)، دول الإسلام (١/ ١٢٣)، الكاشف (٣/ ٢٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٤)، ميزان الاعتدال (٤/ ٥٧٥)، العبر (١/ ٣١٨)، تهذيب الكمال (١١٩١)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٤٦)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٦٨)، التاريخ الكبير (١/ ٧٤)، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٢)، شرح العلل لابن رجب (٢/ ٦٦٩)، التاريخ لابن معين: (٥١٢، ٥١٣)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٧٣).
(١) ذكرها المصنف فى ترجمة شعبة فقال: قال أبو معاوية.
(٢) ذكرها عند شعبة ولم أقف عليها.
(٣) لم أقف على قصده من هذه العبارة.
(٤) سبق ولم أقف عليه.

2 / 40