446

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قالوا: كان وهب يقول بالقدر (١)، وحدث معتمر عن ليث قال: قال لى مجاهد: لا

= قال عبد الصمد بن معقل: قال الجعد بن درهم: ما كلمت عالمًا قط إلا غضب وحل حبوته غير وهب. وقال سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم الزنجى قال: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لا يرقد على فراش، وعشرين سنة لم يجعل بين العتمة والصبح وضوءًا. وعن وهب: المؤمن ينظر ليعلم، ويتكلم ليفهم، ويسكت ليسلم، ويخلو ليغنم. وعن وهب: إذا سمعت من يمدحك بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك.
قال الذهبى: وقد امتحن وهب وحبس وضرب فروى حبان بن زهير العدوى، قال: حدثنى أبو الصيداء صالح بن طريف قال: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت وقلت: هذا الذى ضرب وهب بن منبه حتى قتله.
وقال والد عبد الرزاق وعبد الصمد بن معقل، ومعاوية بن صالح: مات سنة أربع عشرة ومائة. زاد عبد الصمد فى المحرم.
انظر: طبقات خليفة ت (٢٦٥٢)، الجرح والتعديل القسم الثانى من المجلد الرابع (٢٤)، الحلية (٤/ ٣٣)، تاريخ ابن عساكر (١٧/ ٤٧٤)، معجم الأدباء (١٩/ ٢٥٩)، تهذيب الكمال (ص ١٤٨٤)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٧)، العبر (١/ ١٤٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٩٥)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٦٦)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٣)، المعارف (٤٥٩)، طبقات الخواص (١٦١)، طبقات الفقهاء للشيرازى (٧٤)، البداية والنهاية (٩/ ٢٧٦)، طبقات الحفاظ للسيوطى (ص ٤١)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٤٤)، شذرات الذهب (١/ ١٥٠)، ذيل المذيل (٦٤٠)، طبقات فقهاء اليمن (٥٧).
(١) قال الذهبى فى السير: ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: دخلت على وهب داره بصنعاء فأطعمنى من جوزة فى داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت فى القدر كتابًا. فقال: وأنا والله.
قال أحمد: اتهم بشئ منه ورجع. وقال العجلى: رجع حماد بن سلمة عن أبى سنان عيسى بن سنان: سمعت وهبًا يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء، فى كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. انظر: ابن عساكر (١٧/ ٤٧٩ ب).
أحمد عن عبد الرزاق: سمعت أبى يقول: حج عامة الفقهاء سنة مائة فحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر، قال: فافتن فى باب من الحمد، فما زال فيه حتى طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه عن شئ.
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال أحمد: وكان يتهم بشئ من القدر ثم رجع. وقال حماد بن سلمة عن أبى سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء فى كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. وقال الجوزجانى: كان وهب كتب كتابًا فى القدر ثم حدثت أنه ندم عليه. (١١/ ١٦٨).

2 / 36