438

Acceptation des nouvelles et connaissance des hommes

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

Enquêteur

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قال الكرابيسى عن أصحابه: إن وكيعًا سألهم عن خطأه عن سفيان، فقالوا: سبعين حديثًا، فتبسم وسكت (١).
قال: وروى حديث النهى فى دفن النبى ﷺ فى مكة، فأنكر ذلك أهلها وأرادوا قتله حتى خلصه ابن عيينة، وحلف أن لا يحدث به أبدًا وخرج عن مكة هاربًا (٢).

= الصغير (٢/ ٢٨١)، تاريخ الفسوى (١/ ١٧٥، ١٧٦، ١٨٤)، الجرح والتعديل (١/ ٢١٩)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٣٧٤)، حلية الأولياء (٣٦٨)، تاريخ بغداد (١٣/ ٤٤٦ - ٤٨١)، تهذيب الكمال (١/ ٢٢٦)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٤٤)، العبر (١/ ٣٢٤)، تذهيب التهذيب (٤/ ٣١ /١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٣٠٦)، الكاشف (٣/ ٢٣٧)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٥، ٣٣٦)، التاريخ لابن معين (٦٣٠)، طبقات الحفاظ (١/ ٣٠٦)، شرح العلل (١/ ٢٠٠)، النجوم الزاهرة (٢/ ١٥٣)، مفتاح السعادة (٢/ ١١٧)، شذرات الذهب (١/ ٣٤٩)، فهرست ابن النديم (١/ ٢٢٦)، الجواهر المضيئة (٢/ ٢٨٠)، دول الإسلام (١/ ١٢٤)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٤٠).
(١) قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ابن مهدى أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه. وقال فى موضع آخر: أخطأ وكيع فى خمسمائة حديث.
وسئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وابن مهدى بقول من نأخذ؟ فقال عبد الرحمن: يوافق أكثر وخاصة فى سفيان، وعبد الرحمن يسلم منه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات.
قال ابن المدينى: كان وكيع يلحن، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجبًا، كان يقول: حدثنا الشعبى عن عائشة. انظر: ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٥، ٣٣٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٥).
(٢) ذكر هذه القصة الذهبى وفصل فيها القول وحرصت على سردها هنا كما ذكرها: محنة وكيع: وهى "غريبة" تورط فيها ولم يرد إلا خيرًا وكان فاتته سكتة وقد قال النبى ﷺ: "كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع، فليتق عبد ربه ولا يخافن إلا ذنبه".
قال على بن خشرم: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله البهى، أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبى ﷺ بعد وفاته فأكب عليه، فقبله وقال: "بأبى وأمى ما أطيب حياتك وميتتك". ثم قال البهى: وكان ترك يومًا وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه.
قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة، اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان بن عيينة فقال لهم: الله الله! هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. قال سفيان: ولم أكن سمعته إلا أنى أردت تخليص وكيع.
قال على بن خشرم: سمعت الحديث من وكيع، بعد ما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته، وأخبرت أن وكيعًا احتج، فقال: إن عدة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم عمر، قالوا: لم يمت رسول الله، فأراد الله أن يريهم آية الموت. رواها أحمد بن محمد بن على بن رزين الباشانى قال: حدثنا على بن خشرم، وروى الحديث عن وكيع: قتيبة بن سعيد=

2 / 28