304

L'écorce de l'interprétation

قشر الفسر

Enquêteur

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Maison d'édition

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

الرياض

(نثرتَهمُ فوقَ الأحيدِبِ كلِّه ... كما نُثِرتْ فوقَ العروسِ الدَّراهمُ)
رواه أبو الفتح: كلِّه.
قال الشيخ: كلَّهم، وهذا أحسن وأبلغ في القهر والمدح، لأن كلَّهم يشتمل على جميعهم، وكلَّه
لا يؤدي هذا المعنى، فإنه يجوز أن يغمر ويشتمل الأحيدب بعضهم، ولا يدخل الباقون في نثره على الأحيدب.
(تدوسُ بكَ الخيلُ الوكورَ على الذُّرا ... وقدْ كثُرتْ حولَ الوكورِ المطاعمُ)
قال أبو الفتح: يقول إذا أخذوا عليك دربًا، صعدت إليهم إلى رؤوس الجبال فقتلتهم هناك، فلذلك تكثر المطاعم حول الوكور.
قال الشيخ: ما فيه من حديث الدَّرب وأخذه شيء، والرُّوم أهل الجبال، وقد تسنَّموها، وتوقُّلوها فزعًا منه إلى حيث وكور العقبان في قُللِها وقُننِها وحيث لا يرتقبه إلا

2 / 309