291

L'écorce de l'interprétation

قشر الفسر

Enquêteur

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Maison d'édition

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

الرياض

قال الشيخ: المعنى عندي بخلافه، والميسم: المَكوى الذي يُوسم به، يقال للكيِّ أيضًا: ميسم، فهو يقول: فجاز له الحكم على الخلق أجمع حتى على الشَّمس فتتصرف بإذنه، كما قال في كافور:
ولا تُجاوِزُها شمسُ إذا شرَقت ... إلاَّ ومنه لها إذنٌ بتغريبِ
وبان له كيُّ على الأشياء توسم به حتى على البدر، فإنه على بُعد محلِّه أيضًا تحت ميسمه، وأراد به الكلف الذي فيه كأثر الميسم، كما قال أيضًا في كافور:
وقد وصلَ المُهرُ الذي فوقَ فخذهِ ... منِ أسمِك ما في كلِّ عُنقٍ ومعِصَمِ
لكَ الحيوانُ الرَّاكبُ الخيلَ كلُّه ... وإن كانَ بالنِّيرانِ غيرَ مُوسَّمِ
(تساوتْ به الأقطارُ حتَّى كأنَّما ... يجمِّعُ أشتاتَ الجبالِ وينظِمُ)
قال أبو الفتح: أي تُحيط خيله بالجبال، وهو كالجبل، فكأنه يؤلف بينها لسعته وكثافته.

2 / 296