Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
والظاهر أنه لا نزاع في نحو : نحن ، وإننا ، وجئنا ، لأنه موضوع للمتكلم مع الغير ولم يوضع لتثنية المتكلم لفظ.
لنا : تبادر الزائد على الاثنين عند الإطلاق وعدم تبادر الاثنين ، ويؤيد ذلك وضعهم للتمييز بين التثنية والجمع علامات وأمارات مثل ، الألف والنون ، والواو والنون ، وغير ذلك.
احتجوا بقوله تعالى : (فإن كان له إخوة فلأمه السدس)(1) للإجماع على حجب الأخوين عما زاد عن السدس ، فأطلق الأخوة على الأخوين فما زاد (2) ، والأصل في الاستعمال الحقيقة.
وفيه : أن الإجماع إنما هو الدال على المطلوب ، لا الآية.
سلمنا ، لكنه بضم القرينة لا منفردا ، ومطلق الاستعمال أعم من الحقيقة.
وبقوله تعالى : (إنا معكم مستمعون)(3) ، والمراد موسى وهارون عليهماالسلام.
وفيه : منع الاختصاص ، بل هي لهما مع فرعون تغليبا ، مع أن الاستعمال أعم من الحقيقة كما في : (مستمعون)(4) : وبقوله عليهالسلام : «الاثنان فما فوقهما جماعة» (5).
وفيه : أن المراد حصول فضيلة الجماعة (6) ، مع أنه ورد في الخبر أن المؤمن
__________________
(1) النساء : 11.
(2) قال ابن عباس لعثمان حين رد الام من الثلث إلى السدس بأخوين : ليس الأخوان أخوة في لغة قومك. فقال : حجبهما قومك يا غلام. عن «المستصفى» : 2 / 47.
(3) الشعراء : 15.
(4) الشعراء : 15.
(5) «سنن ابن ماجة» : 1 / 312 ح 972 ، «مستدرك الحاكم» : 4 / 334 ، «الوسائل» : 8 / 297 ح 10714.
Page inconnue