Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
إذا لم يكن الإجمال مقتضى الحكمة ، وإلا فقد يكون مقتضاها الإبهام إذا لم يكن وقت الحاجة الى بيانه ، ولكن لما كان الأصل عدم تلك الحكمة ، والظاهر في أكثر الخطابات أنها وقت الحاجة ، فيحمل على العموم.
ثم إن كلام المجيب ظاهر في أن الأقل متيقن الإرادة ، والباقي مشكوك فيه ، وهذا لا يتم مطلقا ، فإن الأمر الدال على التخيير في إيجاد الطبيعة لا يبقى معه شك في عدم وجوب الأزيد من أقل الأفراد.
فقول القائل : أعط زيدا دراهم ، على ما هو ظاهره من تعليق الحكم بالطبيعة المبهمة مطلقا ، لا يجعله من باب : (وجاء رجل من أقصى المدينة)(1) نص في إجزاء ثلاثة دراهم ، ولا يبقى معه شك في عدم وجوب الأزيد.
ثم إن الظاهر أن مراد الجبائي الحمل على الجميع من حيث إنه مجموع معانيه المشترك فيهما لفظا ، لا من حيث إنه هو أحد معانيها. فعلى هذا يصح معنى عمومه الأفرادي والجمعي كليهما ، فيتجه الجواب بمنع الاشتراك أولا ، وبمنع الظهور في الجميع ثانيا ، وبمنع أولوية إرادة الجميع ثالثا.
والقول بأن الحمل على الجميع أحوط ، معارض بأنه قد يكون خلافه أحوط.
وعلى ما ذكرنا فلا يرد ما يقال (2) : ان منع الاشتراك اللفظي لا يضر المستدل إذ يكفيه كون هذه المراتب من أفراد الحقيقة ، وكون هذا الفرد يشمل جميع الأفراد (3).
__________________
(1) القصص : 20.
(2) هذا تفريع على قوله : ان الظاهر ان مراد الجبائي ... الخ.
(3) فالوجه منع كون هذا موجبا للأولوية. واعلم أن المورد هو سلطان المحققين في حاشيته على «المعالم» ص 296.
Page inconnue