Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
والثانية : الحكم عليه بشيء ، مثل : أحل الله بيوعا.
والثالثة : الأمر بإيجاده ، مثل : أقم نوافل.
والرابعة : جعله متعلقا للمأمور به ، مثل : أعط ثلث مالي رجالا أو علماء أو أضفهم في أيام وصم أياما ، ونحو ذلك.
أما الصورة الأولى : فقد لا يراد من الإخبار معرفة حال المخبر عنه ، ولا يقصد إلا إسناد الفعل إليه ، والمقصود بيان تحقق ذلك الفعل من فاعل معين عند المتكلم غير متعين عند المخاطب ، كما في قوله تعالى : (وجاء رجل من أقصى المدينة)(1). ففي مثل ذلك لا يقتضي الحكمة حمل اللفظ على العموم أصلا ، ويبقى في الجمع إفادة الكثرة ، ولما لم يتعين من اللفظ ، فيعلم أن الأقل مراد جزما. فالذي نستفيده من المثالين الأولين (2) بعنوان الجزم ، هو مجيء ثلاثة رجال وثبوت ثلاثة دراهم.
وأما الصورة الثانية : فإذا كان المراد بيان الحكم للبيوع ، فلا بد من معرفة أشخاصها بصيغة خاصة بها أو بما يعمها ، فلا يتأتى الجواب المذكور فيها.
وحملها على الأقل ينافي الحكمة لعدم التعيين ، إلا أن يرجع ذلك المثال أيضا الى الصورة الأولى ، فيكون الإشكال في تعيين البيع لا في تعيين البيوع ، بأن يقال : لا إجمال في بيان العدد بحيث ينافي الحكمة وهو المقصود بالذات في هذا المثال كما في : (وجاء رجل من أقصى المدينة)(3). وإنما يحتاج الى البيان في غيره ،
__________________
(1) القصص : 20.
(2) المذكورين في الصورة الاولى.
(3) القصص : 20.
Page inconnue