Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
حقيقة فيه اتفاقي والأصل عدم غيره ، والمجاز خير من الاشتراك.
ويبقى الكلام مع من يدعي كونه حقيقة في الاستغراق وسنبطله إن شاء الله تعالى.
ويدل عليه (1) أيضا عدم اطراد الاستثناء ، بمعنى أنه لا يصح في العرف في كل موضع وإن لم يوجد هنا قرينة إرادة خلاف العموم أيضا لقبح : جاءني الرجل إلا البصري ، وأكرم الرجل إلا السفهاء.
وأما الاستدلال بجواز : أكلت الخبز وشربت الماء ، وعدم جواز : جاءني الرجل كلهم ، فضعيف لأن عدم إمكان أكل جميع الأخباز وشرب جميع المياه قرينة على عدم العموم ، وعدم جواز التأكيد بما يؤكد به العام لعله مراعاة للمناسبة اللفظية.
واحتجوا بما حكاه بعضهم (2) عن الأخفش : أهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر.
وأجيب عنه : بأنه لا يدل على العموم ، لأن مدلول العام كل فرد ، ومدلول الجمع مجموع الأفراد (3).
وفيه ما فيه ، لما عرفت من أن عموم الجمع أيضا أفرادي.
وبقوله تعالى : (إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا)(4).
وفيه : أن ما يدل على كون اللفظ للعموم اطراد الاستثناء في جميع ما يحتمل
__________________
(1) أي على بطلان الاستغراق وصحة الجنس.
(2) كصاحب «المعالم» و «المحصول» و «التهذيب» وأكثر الاصوليين وإن تركوا نسبته إلى الأخفش.
(3) وبينهم بون بعيد كما قال المجيب وهو صاحب «المعالم» : ص 263.
(4) العصر : 3.
Page inconnue