Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
مدخوله ، فيكون عمومه يشمل الجماعات ، فيكون معنى : جاءني الرجال ، جاءني كل جماعة من جموع الرجال.
وأورد (1) عليه : بأن ذلك يستلزم جواز صحته (2) إذا لم يجئه رجل أو رجلان.
ورد : بأن رجلا أو رجلين إذا انضم الى غيرهما ممن جاءوا أو بعضهم ، يصير أيضا جمعا آخر ، فلم يصدق مجيء كل جمع من الجموع ، والمراد ثبوت الحكم لآحاد كل جمع لا مجموع كل جمع حتى لا ينافي خروج الواحد أو الاثنين ، فلا يصح : جاءني جمع من الرجال باعتبار مجيء فرد أو فردين.
وأورد عليه أيضا (3) بأن : إرادة ذلك تستلزم تكرارا في مفهوم الجمع المستغرق ، لأن الثلاثة مثلا جماعة ، فتندرج فيه بنفسها وجزء من الأربعة والخمسة وما فوقهما فتندرج فيه أيضا في ضمنها ، بل نقول : الكل من حيث هو كل جماعة ، فيكون معتبرا في الجمع المستغرق ، وما عداه من الجماعات مندرجة فيه ، فلو اعتبر كل واحد واحد منها أيضا لكان تكرارا محضا ، ولذلك ترى الأئمة يفسرون الجمع المستغرق إما بكل فرد فرد ، وإما بالمجموع من حيث المجموع (4).
__________________
(1) ولعل هذا الايراد ورده التقط من كلام التفتازاني في «المطول» كما ذكر في الحاشية.
(2) أي صحة قولنا : جاءني الرجال ، على تقدير كون معناه جاءني كل جماعة من جموع الرجال.
(3) أي على القول بأن الجمع المستغرق لا يقتضي لاستيعاب الجموع ، كما ان المفرد يقتضي استيعاب الأفراد.
(4) كذا يستفاد من كلام المحقق الشريف كما في «هداية المسترشدين» : 3 / 196.
Page inconnue