Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
والحاصل ، أنهم إن أرادوا أن مثل : ادخل السوق و : اشتر اللحم أو نحو : (إن الإنسان لفي خسر)(1) ، لتعريف الجنس ، ولكن العقل يحكم بسبب المقام ان إتيان فرد ما مطلوب بالتبع وهو حقيقة من جهة انه مستعمل في نفس الموضوع له وهو الجنس فنعم الوفاق ، لكنه غير موافق للكلمات المتقدمة ، فإنها صريحة في الإطلاق على الفرد.
وما يتوهم (2) من الفرق بين الإطلاق والاستعمال ، بأن الإطلاق يطلق على ما هو غير مقصود بالذات بخلاف الاستعمال ، فهو كلام يرجع حاصله الى ما ذكرناه من الدلالة التبعية ، فلا ريب أن رجل في قوله تعالى : (وجاء رجل من أقصى المدينة)(3) ليس من هذا القبيل ، وكذلك : رأيت اسدا ورجلا ونحو ذلك ، فكيف يحول تحقيق المقام على ما يذكره في باب الاستعارة؟
وإن أرادوا انه أطلق وأريد منه فرد ما أو جميع الأفراد وهو حقيقة لوجود الكلي في ضمنها مثل : رأيت إنسانا ، وجاء رجل ، فهو مجاز لا حقيقة لاستعمال اللفظ في غير ما وضع له كما بينا.
فغاية الأمر أن وجود الكلي في ضمن الفرد علاقة للمجاز ، وكذا مناسبة الكلي لفرد ما علاقة له.
بقي الكلام في بيان مطلب من قال : ان صيغة افعل حقيقة في القدر المشترك بين الوجوب والندب ، وهو الطلب الراجح ، لأنه قد استعمل فيهما ، فلو كان حقيقة في
__________________
(1) العصر : 2.
(2) إنهم قالوا : اطلق الكلي على الفرد ، وما قالوا : استعمل الكلي في الفرد ، والفرق بين الاستعمال والاطلاق واضح ، فلا اعتراض لقولهم بالحقيقة.
(3) القصص : 20.
Page inconnue