السابقة، فإن مثل هذا النوع من التأليف غير موجود ، ولكننا نقصد أنها معتمدة على كتاب معين ، اعتمادا كليا ، بأن تكون شرحا له ، أو اختصارا له ، أو نظما له ، أو تعليقات أو استدراكات حوله . وهي متنوعة الصور ، ومتعددة الشكل . فبعضها فيه جهود شخصية للمؤلف في استنباط بعض القواعد ، وتخريجها من قراءاته في كتب الفقه ، وبعضها كانت جهود المؤلف فيها مقتصرة على الاختيارات والجمع من الكتب السابقة . وفي يأتي نذكر طائفة في هذه المؤلفات 1م(1 مجامع الحقائق" لأبي سعيد الخادمي المتوفى سنة (1176ه)(1).
والكتاب مؤلف في أصول الفقه ، لكن مؤلفة ذيله بعدد القواعد والضوابط الفقهية ، رتبها على حروف المعجم من غير شرح ، بلغ عدد ما ذكره ، من تلك القواعد والضوابط ، (154) قاعدة أوضابطا ، وقد أخذ معظم قواعده من كتاب " الأشباه والنظائر" لابن نجيم (رت 970ه)، وأضاف إليها قواعد أخر ، من أختياراته ، ومما استخرجه من كتب الفقه. وفيما ذكره من القواعد نجد نوعا من التداخل، إذ فيه إلى جانب ذلك ، عدد من القواعد الأصولية ، والتوجيهات لبعض علماء المذهب (1) هو أبو سعيد محمد بن محمد بن مصطفى الخادمي . فقيه وأصولي تركي . مشارك فف عدد من العلوم والخادمي نسبة إلى بلدة خادم التي ولد فيها . وهي في الأناضول . توفيمن مؤلفاته " حاشية على درر الحكام" ، و" اتباع حكمة الحكيم في بيان بسم الله الرحمن الرحيم " ، و" مجامع الحقائق" .
راجع في ترجمته " معجم المؤلفين " (301/11) ، (31/12)، و" الفتح المبين " .(116/3) 388
Page 2