509

La Disjonction et la Continuation

القطع والائتناف

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودي

Maison d'édition

دار عالم الكتب

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

لا﴾ قال الفراء: وهذا لحن لم يقل يقتلونه، وهذا كما قال الفراء، ورواية الكلبي لا يحل لمسلم أن ينظر فيها بإجماع أهل العلم ممن يعرف الرجال على تكذيبه.
والصحيح عن ابن عباس: أنه قال ﴿قالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك﴾ فقال فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا، وكان كما قال، والتمام ﴿وهم لا يشعرون﴾ على قول الجماعة، إلا أنه على قول محمد بن قيس يصلح الوقوف على ﴿أو نتخذه ولدا﴾ لأنه قال ﴿وهم لا يشعرون﴾ يعني: بني إسرائيل، وقال قتادة، لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه يعني بني إسرائيل، وقال محمد بن إسحاق: أي لا يدرون ما يكون، ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ﴿فغفر له﴾ فإنه تمام على ما روى عن نافع، والتمام عند غيره.
﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾ وكذا ﴿فلن أكون ظهيرًا للمجرمين﴾ ﴿خائفا يترقب قطع كاف والتمام ﴿قال له موسى إنك لغوي مبين﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى ﴿فخرج منها خائفا يترقب﴾ فإنه تمام على ما روى عن نافع، والتمام عند غيره.
﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾ وكذا ﴿قال عسى

1 / 509