495

La Disjonction et la Continuation

القطع والائتناف

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودي

Maison d'édition

دار عالم الكتب

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

مطرًا، فإنه قطع حسن والتمام ﴿فساء مطر المنذرين﴾ وكذا قصة أصحاب الأيكة إلى قوله ﴿بما تعملون﴾ فإنه قطع حسن وكذا ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾.
والتمام ﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾ ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ قطع كاف على قراءة من قرأ ﴿نزل﴾ ومن قرأ ﴿أنزل﴾ فالكلام متصل إلى ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ كاف.
قال أحمد بن جعفر: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به﴾ ثم قال أحمد بن جعفر: المعنى كي لا يؤمنوا به ﴿هل نحن منظرون﴾ كاف وكذا ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ قال الأخفش ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ تمام قال نصير: أحب ان يقف على رأس الآية: ﴿إلا لها منذرون﴾.
وحكي أبو حاتم وغيره أن من أهل التفسير من قال: ليس في

1 / 495