112

Le Palais de l'Espoir

قصر الأمل

Enquêteur

محمد خير رمضان يوسف

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ: «
[البحر البسيط]
دَعْ عَنْكَ مَا مَنَّتِ اللَّعَلُّ ... خَطْبُكَ فَمِنْ نَفْسِكَ الْأَجَلُّ
قَدْ شَمِلَ الشَّيْبُ عَارِضَيْهِ ... فَعُمْرُهُ الْأَنْزَرُ الْأَقَلُّ
صَاحَ بِكَ الدَّهْرُ غَيْرَ صَوْتٍ ... وَأَنْتَ بِاللَّهْوِ مُسْتَظِلٌّ
أَمَا تَرَى حَادِيَ الْمَنَايَا ... مِنْكَ يُوطَّأُ لَهُ الْمَحَلُّ
كَمْ فَرَّقَ الدَّهْرُ مِنْ جَمْعٍ ... وَمِنْ كَثِيرٍ رَأَيْتَ قَلُّوا
صِيحَ فِي جَمْعِهِمْ بِصَوْتٍ خَلُّوا ... لَهُ الدَّارَ وَاسْتَقِلُّوا
مَنْ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِاللَّيَالِي ... زَلَّتْ بِهِ لِلْهَلَاكِ. . . .»
٢٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ اطَّلَعَ فِي الْقَبْرِ فَقَالَ: «يَا لَهَا مِنْ عِظَةٍ يَا لَهَا مِنْ عِظَةٍ - وَمَدَّ صَوْتَهُ بِهَا - لَوْ وَافَقَتْ قَلْبًا حَيًّا»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمَوْتَ فَضَحَ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَدَعْ لِذِي لُبٍّ فَرَحًا، فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَخَذَ مِنْهَا قُوتًا مُبْلِغًا، وَهَضَمَ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَدْ أَظَلَّكُمْ»

1 / 145