582Le Canon de l'Interprétationقانون التأويلAverroès - 543 AHأبو بكر ابن العربي - 543 AHEnquêteurمحمد السليمانيMaison d'éditionدار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآنÉditionالأولىAnnée de publication1406 AHLieu d'éditionجدة وبيروتGenresOccasions of the Qur'an•RégionsMaroc•Empires & ErasAlmoravides ou al-Murābiṭūnهذه الآية أصل في التوحيد فقصدنا إليه لبيان المطلوب، وذكرنا فيه اثنين وعشرين سؤالًا:الأول: علام عطف قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾؟الثاني: ما معنى قوله: ﴿إِلَهٌ﴾؟الثالث: لم عدل عن قوله: ﴿الله﴾ إلى قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾؟.الرابع: ما وجه هذه الإِضافة؟.الخامس: أي الإضافتين أشرف، قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾ أو قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ [الإسراء: ٦٥].السادس: ما وجه تكرار قوله: ﴿إِلَهٌ﴾ وكان يكفي أن يقول: وإلهكم واحد؟.السابع: ما معنى قوله: ﴿وَاحِدٌ﴾؟الثامن: ما معنى النفي في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾؟التاسع: ما المنفي بالنفي؟.العاشر: ما معنى قوله: ﴿إِلَّا﴾؟.الحادى عشر: ما المثبت؟.الثاني عشر: ما المنفي؟.الثالث عشر: ما معنى قوله: ﴿هُوَ﴾؟الرابع عشر: وجه تكرار ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقوله: ﴿وَاحِدٌ﴾ يقتضيه؟.الخامس عشر: ما معنى قوله: ﴿الرَّحْمَنُ﴾؟.السادس عشر: ما معنى ﴿الرَّحِيمُ﴾؟1 / 598CopierPartagerDemander à l'IA