582

Le Canon de l'Interprétation

قانون التأويل

Enquêteur

محمد السليماني

Maison d'édition

دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن

Édition

الأولى

Année de publication

1406 AH

Lieu d'édition

جدة وبيروت

هذه الآية أصل في التوحيد فقصدنا إليه لبيان المطلوب، وذكرنا فيه اثنين وعشرين سؤالًا:
الأول: علام عطف قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾؟
الثاني: ما معنى قوله: ﴿إِلَهٌ﴾؟
الثالث: لم عدل عن قوله: ﴿الله﴾ إلى قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾؟.
الرابع: ما وجه هذه الإِضافة؟.
الخامس: أي الإضافتين أشرف، قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾ أو قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ [الإسراء: ٦٥].
السادس: ما وجه تكرار قوله: ﴿إِلَهٌ﴾ وكان يكفي أن يقول: وإلهكم واحد؟.
السابع: ما معنى قوله: ﴿وَاحِدٌ﴾؟
الثامن: ما معنى النفي في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾؟
التاسع: ما المنفي بالنفي؟.
العاشر: ما معنى قوله: ﴿إِلَّا﴾؟.
الحادى عشر: ما المثبت؟.
الثاني عشر: ما المنفي؟.
الثالث عشر: ما معنى قوله: ﴿هُوَ﴾؟
الرابع عشر: وجه تكرار ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقوله: ﴿وَاحِدٌ﴾ يقتضيه؟.
الخامس عشر: ما معنى قوله: ﴿الرَّحْمَنُ﴾؟.
السادس عشر: ما معنى ﴿الرَّحِيمُ﴾؟

1 / 598