473Le Canon de l'Interprétationقانون التأويلAverroès - 543 AHأبو بكر ابن العربي - 543 AHEnquêteurمحمد السليمانيMaison d'éditionدار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآنÉditionالأولىAnnée de publication1406 AHLieu d'éditionجدة وبيروتGenresOccasions of the Qur'an•RégionsMaroc•Empires & ErasAlmoravides ou al-Murābiṭūnبِاللَّهِ﴾ [فصلت: ٣٦]. وقال الصحابة يا رسول الله إِنا نَجِدُ في أنْفُسِنَا شَيْئًا لأنْ نَخِرَّ مِنَ المَاءِ فَتَخْطَفنَا الطَّيْر أخَفُّ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ذَلِكَ صَرِيحُ الِإيمَانِ (١).يعني مجاهدة دفعه، إذ لا بد من وقعه، فرحم الله الخلق حين ابتلاهم به بأن جعل مجاهدتهم في دفعه إيمانًا صريحًا.المنزلة الرابعة: الطمأنينة بطاعة الله، حتى لا يكون له في المعصية حظ، وهذا ممكن في الكبائر لكل أحد، وفي الصغائر للأنبياء -صلوات الله عليهم- والأولياء.المنزلة الخامسة: الطمأنينة بالتوبة، حتى لا يبقى للمعصية في النفس أثر.المنزلة السادسة: الطمأنينة بالبشارة، كقول الصادق ﷺ: فلان في الجنة، أو قد غفر له (٢).المنزلة السابعة: الطمأنينة بالبشرى عند الموت، كقول المَلَك للميت (٣) اخرجي أيتها الروح المطمئنة إلى رحمة الله ورضوانه، وذلك(١) نحوه في مسلم كتاب الإيمان رقم: ١٣٢ عن أبي هريرة، وأبي داود في الأدب: رقم ٥١١١، وأحمد في المسند رقم ٢٠٩٧ (ط: شاكر).(٢) انظر أحاديث المَبشَّرِينَ بالجنة: أبو داود في سننه رقم: ٤٦٤٨ - ٤٦٥٠، الترمذي في المناقب رقم: ٣٧٤٩.(٣) في السراج: "الطمأنينة بالبشارة عند الموت من جهة الملك القابض لروحه".1 / 489CopierPartagerDemander à l'IA