188

La Règle Précieuse sur l'Intercession et le Moyen

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

Enquêteur

ربيع بن هادي عمير المدخلي

Maison d'édition

مكتبة الفرقان

Édition

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

Année de publication

٢٠٠١هـ

Lieu d'édition

عجمان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
فيها الزيارة البدعية التي هي من جنس الشرك، فإن زيارة قبور الأنبياء وسائر المؤمنين على وجهين كما تقدم ذكره: زيارة شرعية، وزيارة بدعية.
٤١٥ - فالزيارة الشرعية يقصد بها السلام عليهم والدعاء لهم، كما يقصد الصلاة على أحدهم إذا مات فيصلي عليه صلاة الجنازة، فهذه الزيارة الشرعية.
٤١٦ - والثاني: أن يزورها كزيارة المشركين وأهل البدع لدعاء الموتى وطلب الحاجات (١) منهم، أو لاعتقاده أن الدعاء عند قبر أحدهم أفضل من الدعاء في المساجد والبيوت، أو أن الإقسام بهم على الله وسؤاله سبحانه بهم أمر مشروع يقتضي إجابة الدعاء، فمثل هذه الزيارة بدعة منهيّ عنها.
٤١٧ - فإذا كان لفظ "الزيارة" مجملًا يحتمل حقًا وباطلًا عدل عنه إلى لفظ لا لبس فيه كلفظ "السلام" عليه، ولم يكن لأحد أن يحتج على مالك بما روي في زيارة قبره أو زيارته بعد موته، فإن هذه كلها أحاديث ضعيفة بل موضوعة، لا يحتج بشيء منها في أحكام الشريعة/.
٤١٨ - والثابت عنه ﷺ أنه قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" (٢)، هذا هو الثابت في الصحيح.

(١) في ز: "الحاجة".
(٢) البخاري، ٩٦ - كتاب الاعتصام، ١٦ - باب ماذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم ... إلخ، حديث (٧٣٣٥)، و٨٦ - كتاب الرقاق، ٥٣ - باب في الحوض، حديث (٦٥٨٨) . ومسلم، ١٥ - كتاب الحج، ٩٢ - باب ما بين القبر والمنبر، حديث =

1 / 151