تحقيقٌ للتوحيد والقدر، وأنه لا ربَّ غيره، ولا خالق سواه، ولا يملك المخلوق لنفسه ولا لغيره ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا، بل الأمر كلُّه لله، ليس لأحد سواه منه شيء.
وقوله في ختام هذا الدعاء: "لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" فيه الاعترافُ بأنَّ شأنَ الله سبحانه وعظمتَه وكمالَ أسمائه وصفاته أعظمُ وأجَلُّ من أن يُحصيها أحدٌ من الخلق، أو يبلغ أحد حقيقةَ الثناء عليه غيره سبحانه.
ومن أدعية السجود كذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، أَوَّلَهَ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ" ١.
١ صحيح مسلم (رقم:٤٨٣) .
1 / 77
آداب الخلاء وأذكاره
أذكار الوضوء
أذكار الخروج إلى الصلاة ودخول المسجد والخروج منه
ما يقوله من سمع الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أنواع استفتاحات الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين