Picked Phrases: Simplifying the Science of Hadith for Scholars
منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ
Maison d'édition
مكتبة دار البيان
Édition
الثالثة
Année de publication
١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م
Lieu d'édition
دمشق
Genres
•Hadith terminology
Régions
Irak
لأحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوتِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى الأرْضِ، فَلا يَجِدُونَ فِي الأرْضِ مَوضِعَ شِبرٍ إِلا مَلأهُ زَهَمُهُمْ ونَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيرًا كَأعْنَاقِ البُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتطْرَحُهُمْ حَيثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بَيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حَتَّى يَترُكَهَا كَالزَّلَفَةِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأرضِ: أنبِتِي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئِذٍ تَأكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، ويَسْتَظِلُّونَ بِقِحفِهَا، ويُبَارَكُ فِي الرِّسلِ، حَتَّى أنَّ اللِّقحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتكفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَينَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحًا طَيِّبةً، فَتَأخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وكُلِّ مسلم، ويَبقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الُحمُرِ، فَعَلَيهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي فِي "الكبرى".
١٥١ - حديث سَالِم بن أبِي الجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بنِ أبِي طَلحَةَ عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أولِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في "الكبرى".
الآخِرَةُ
١٥٢ - حَدِيثُ: أبِي حَيَّانَ: قَالَ حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: أُتِي رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيهِ الذِّرَاعُ، وكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ: "أنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ، وهَل تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ الله ﷿ الأولِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ ولا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: ألا تَرَونَ إِلَى مَا أنْتُمْ فِيهِ ألا تَرَونَ إِلَى مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، ألا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ﷿ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أبوكُمْ آدَمُ. فَيَأتُونَ آدَمَ ﵇ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أنْتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ . فَيَقُولُ آدَمُ عَلَيهِ
1 / 396