استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها من الثنية السفلى ودخول بلده من طريق غير التي خرج منها
٧٨٧ - حديث ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ
أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ١٥ باب خروج النبي ﷺ على طريق الشجرة
٧٨٨ - حديث ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى
أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤٠ باب من أين يدخل مكة
٧٨٩ - حديث عَائَشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، لَمَّا جَاءَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاَهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا
أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤١ باب من أين يخرج من مكة
٧٩٠ - حديث عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ وَخَرَجَ مِنْ كُدًا مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤١ باب من أين يخرج من مكة