320

Chemins de la paix depuis la biographie authentique du meilleur de la création, paix soit sur lui

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

Maison d'édition

مكتبة الغرباء

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٨ هـ

Lieu d'édition

الدار الأثرية

اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة" -أي قدر ما تحلب الناقة- "وجبت له الجنة" (١).
وقال ﷺ: "إنَّ في الجنة مئة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" (٢).
وقال ﷺ: "ما أحد يدخلُ الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيدُ، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيُقتل عشر مراتٍ، لما يرى من الكرامة".
وفي رواية: "لِمَا يرى مِن فضل الشهادة" (٣).
وقال ﷺ: "للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أوله دفعة من دمه، ويرى مقعدهُ من الجنة، ويُجارُ من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، وُيحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، وُيشفّع في سبعين إنسانٍ من أقاربه" (٤).
وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال:- يا رسول الله دُلَّني على عملٍ يعدلُ الجهادَ؟
قال ﷺ "لا أجدهُ".
ثم قال ﷺ: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك، فتقوم
ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟ ".
فقال الرجل: ومن يستطيع ذلك؟! (٥)

(١) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٣٠١).
(٢) رواه البخاري (رقم ٢٧٩٠).
(٣) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٢٨١٧)، ومسلم (رقم ١٨٧٧).
(٤) "صحيح ابن ماجه" (٢٢٥٧).
(٥) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٢٧٨٥)، ومسلم (رقم ١٨٧٨)

1 / 311