Les Origines de la Secte Chiite Imamite Douze - Présentation et Critique -
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٤ هـ
Genres
•Imamiyyah
Régions
•Arabie saoudite
وقال ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهو ظاهرون على الناس" (١) .
وروي عنه ﷺ عدة روايات في أن هذه الأمة "لا تجتمع على ضلالة" (٢) .
= على كون الإجماع حجة تحرم مخالفته بهذه الآية الكريمة، وذلك بعد التروي والفكر الطويل، وهو من أحسن الاستنباطات وأقواها، وإن كان بعضهم قد استشكل ذلك فاستبعد الدلالة منها (تفسير ابن كثير: ١/٥٩٠) . ولشيخ الإسلام تحقيق بديع حول هذه الآية والإجماع (انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام: ١٩/١٧٨، ١٧٩، ١٩٢ وما بعدها، وانظر: تفسير القاسمي: ٥/٤٥٩ وما بعدها) .
قال الإمام ابن كثير: "قوله ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ هذا ملازم للصفة الأولى، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع، وقد تكون لما اجتمعت عليه الأمة المحمدية فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقًا، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ تشريفًا لهم وتعظيمًا لنبيهم.
وقد وردت أحاديث صحيحة كثيرة في ذلك.. ومن العلماء من ادعى تواتر معناها".
(تفسير ابن كثير: ١/٥٩٠)
(١) رواه مسلم في كتاب الجهاد، باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" ٢/١٥٢٤.
والحديث بهذا المعنى أخرجه - أيضًا - البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" ٨/١٤٩
(٢) قال السخاوي: "حديث مشهور المتن ذو أسانيد كثيرة وشواهد متعددة في المرفوع وغيره (المقاصد الحسنة ص٤٦٠) فروي عنه ﷺ أنه قال: "إن الله أجاركم من ثلاث خلال (ومنها) وأن لا يجتمعوا على ضلالة" رواه أبو داود في سننه: ٤/٤٥٢ (رقم ٤٢٥٣) . قال الحافظ في التلخيص: في إسناده انقطاع، وقال في موضع آخر: سنده حسن (عون المعبود: ١١/٣٢٦) .
وروى الإمام أحمد عن أبي بصرة الغفاري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "سألت الله ﷿ أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطانيها" (المسند ٦/٣٩٦) قال الحافظ في التلخيص: ".. رجاله ثقات لكن فيه راو لم يسم" (عون المعبود:١١/٣٢٦) . وروى الترمذي عن ابن عمر "أن الله تعالى لا يجمع أمتي - أو قال: أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ إلى النار". قال أبو عيسى: حديث غريب من هذا الوجه (سنن الترمذي ٤/٤٦٦) (رقم ٢١٦٧) . وقال ابن حجر في تخريج المختصر: حديث =
1 / 412