368

Les Origines de la Secte Chiite Imamite Douze - Présentation et Critique -

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ

الكفر والضلال، كما أن رواياته هي من أكبر الأدلة على كذبه وبهتانه، وقد شهد علماء السنة بأنه أحد الكذابين المفترين.
قال الإمام أبو حنيفة: "ما رأيت أحدًا أكذب من جابر الجعفي". وقال ابن حبان: "كان سبئيًا من أصحاب عبد الله ابن سبأ، وكان يقول: "إن عليًا ﵇ يرجع إلى الدنيا". وقال جرير بن عبد الحميد: "لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي"، وقال: "هو كذاب يؤمن بالرجعة". وقال زائدة: رافضي يشتم أصحاب رسول الله ﷺ (١) .
ومثل جابر الجعفي، زرارة بن أعين (ت١٥٠هـ)، وثقه شيوخهم كالطوسي (٢)، والنجاشي (٣)، وابن المطهر (٤)، وغيرهم (٥) . واعتبروه أحد الرجال الستة - من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبد الله - الذين أجعمعت (٦) . العصابة على تصديقهم (٧)، وله روايات كثيرة في كتب الشيعة، كما أن له إخوة وأبناء شاركوا في ذلك (٨) . ولهذا قال الطوسي: "ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف" (٩) .
وذكر الخوئي مجموع رواياته في كتبهم الأربعة فقال: "وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين موردًا، فقد روى عن أبي جعفر ﵇، ورواياته عنه تبلغ ألفًا ومائتين وستة وثلاثين موردًا، وروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله - عليهما لسلام - ورواياته عنهما بهذا العنوان

(١) انظر: العقيلي/ الضعفاء الكبير: ١/١٩٦، ابن حبان/ المجروحين: ١/٢٠٨، ميزان الاعتدال: ١/٣٧٩
(٢) الفهرست: ص١٠٤، رجال الطوسي: ص ٢٠١، ٣٥٠
(٣) رجال النجاشي: ص ١٣٢، ١٣٣
(٤) رجال الحلي: ص ٧٦
(٥) انظر: الحر العاملي/ وسائل الشيعة: ٢٠/١٩٦، الأردبيلي/ جامع الرواة: ١/٣٢٤
(٦) لاحظ استدلالهم بمبدأ الإجماع وهم لا يقولون به كما سيأتي في فصل الإجماع
(٧) انظر: معجم رجال الحديث: ٧/٢١٩
(٨) انظر: الفهرست للطوسي: ص ١٠٤
(٩) انظر: الفهرست للطوسي: ص ١٠٤

1 / 378