9

Promenade du regard pour clarifier l'élite de la pensée dans la terminologie des gens de trace

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Enquêteur

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وقال أيضًا: «شهد له القدماء بالحفظ والثِّقة والأمانة والمعرفة التَّامَّة، والذِّهن الوقَّاد، والذَّكاء المُفرِطِ، وسَعَةِ العلم في فنونٍ شتَّى، وشهد له شيخه العراقيُّ بأنَّه أعلمُ أصحابِه في الحديث» (^١).
وقال السُّيوطيُّ ﵀: «فريدُ زمانه، وحاملُ لواء السُّنَّةِ في أوانه، ذهبيُّ هذا العصر ونُضَارُه، وجوهرُه الذي ثبت به على كثيرٍ من الأعصار فَخَارُه، إمامُ هذا الفنِّ للمُقتدِينَ، ومُقَدَّمُ عساكرِ المحدِّثين، وعمدةُ الوجود في التَّوهية والتَّصحيح، وأَعظَمُ الشُّهودِ والحكَّام في بابي التَّعديل والتَّجريح» (^٢).
وقال الشَّوكاني ﵀: «وتصدَّى لنشرِ الحديثِ، وقَصَرَ نفسَه عليه مطالعةً وإقراءً وتصنيفًا، وتفرَّد بذلك، وشَهِدَ له بالحفظ والإتقان القريبُ والبعيدُ والعدوُّ والصَّديق؛ حتَّى صار إطلاقُ لفظِ الحافظ عليه كلمةَ إجماعٍ» (^٣).
مؤلّفاته:
وهي كثيرةٌ جدًّا؛ منها:
- «إتحاف المَهَرَةِ بالفوائد المُبتَكَرَةِ من أطراف العَشَرَة».
- «الإصابة في تمييز الصَّحابة».

(^١) الضَّوء اللَّامع (٢/ ٣٩).
(^٢) نظم العقيان (١/ ٤٥).
(^٣) البدر الطالع (١/ ٨٨).

1 / 13