50

Promenade du regard pour clarifier l'élite de la pensée dans la terminologie des gens de trace

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Enquêteur

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَادَّعَى ابْنُ حِبَّانَ (^١) نَقِيضَ دَعْوَاهُ فَقَالَ (^٢): «إِنَّ رِوَايَةَ اثْنَيْنِ عَنِ اثْنَيْنِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ لَا تُوجَدُ (^٣) أَصْلًا» (^٤).
قُلْتُ: إِنْ أَرَادَ أَنَّ (^٥) رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَقَطْ عَنِ اثْنَيْنِ فَقَطْ (^٦) لَا تُوجَدُ (^٧) أَصْلًا؛ فَيُمْكِنُ أَنْ يُسَلَّمَ.
وَأَمَّا صُورَةُ العَزِيزِ الَّتِي حَرَّرْنَاهَا فَمَوْجُودَةٌ؛ بِأَنْ لَا يَرْوِيَهُ أَقَلُّ مِنِ اثْنَيْنِ عَنْ أَقَلَّ مِنِ اثْنَيْنِ.
مِثَالُهُ: مَا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ (^٨)، وَالبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (^٩): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (^١٠): «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ …» الحَدِيثَ.
وَرَوَاهُ (^١١) عَنْ أَنَسٍ: قَتَادَةُ وَعَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ (^١٢)،

(^١) هو: الإمام العلامة الحافظ المجود، شيخ خراسان، أبو حاتم، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، التميمي الدارمي البُستي، صاحب الكتب المشهورة؛ كـ «روضة العقلاء»، و«المسند الصحيح»، و«الأنواع والتقاسيم» وغيرها، (ت ٣٥٤ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٢/ ١٨٣)، وطبقات الحفَّاظ للسُّيوطيِّ (١/ ٣٧٥).
(^٢) «فَقَالَ» سقطت من د.
(^٣) في ب، هـ، ز، ط: «يوجد»، ولم ينقط في ل، م.
(^٤) انظر: صحيح ابن حبان (١/ ١٥٦). قال الحازميُّ ﵀ في شروط الأئمَّة الخمسة (ص ١٣٤): «ومن سبر مطالع الأخبار؛ عرف أن ما ذكره ابن حبان أقرب إلى الصَّواب».
(^٥) في هـ: «أنَّه»، و«أَنَّ» ليست في أ، ب.
(^٦) «فَقَطْ» ليست في هـ.
(^٧) في أ، ب، ج، هـ، و، ط: «يوجد»، ولم ينقط في ل، م.
(^٨) البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤).
(^٩) البخاري (١٤).
(^١٠) «قَالَ» ليست في أ.
(^١١) في ل: «رواه» من غير واو العطف.
(^١٢) في هـ: «صهيبَ» بفتح الباء، والمثبت من ز، ك.

1 / 96