157Nuzhat al-Albabنزهة الألبابAhmed al-Tifashi - 651 AHأحمد التيفاشي - 651 AHGenrespoetrySubtleties and Anecdotesliterary history•RégionsÉgypte•Empires & ErasAyyoubidesالسقف، فيختبر هل نام الناس. فإن رفع أحد رأسه تناوم ساعة وال(6) فيعلم أنهم ناموا.[4] واها التراب اللينال فاننه إذا وصل الغلام فريما وجده مستلقيا على قفاه أو على جانبه، فيذر اعلى عينيه من التراب فيخلت انه سقطمن المسقف، فيمسمح وجه وينفتل(7)، فيتمكن منه .([5] وأما الزق الصغيرم)فإنه إذاكان المدبوب عليه ملاصقا لجانب شخص آخر فيجعل الزق ابينهما وينفخ فيه إلى ان يتسع له موضعا.[6] وأما المقراضفانه يقطع به التكة أوي فتح به مقعدة(9) السراويل.[7] واما الجفبة التي فيها الدهنفانه ربعا يجف ريقة في فمه من الخوف والدهش، فيستعين الدهن.[8] وأما كلوتة الفروفانه يتعرى من نيابه ويلبسها على رأسه مقلوبة والحوف ظاهره. وقد اجرت عادة الغلمان إذا قام أحدهم للداب يمسكه بثيابه فلا يجد ثوباPage 211CopierPartagerDemander à l'IA