746

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

و٣١٢ و٣٥٦ و٣٥٧ و٣٨٦ وأبى يعلى ٢/ ٤١٦ وابن خزيمة ١/ ٤٧٥ وابن حبان ٤/ ٢٧ وعبد الرزاق ١/ ٣٥٠ وابن أبى شيبة ١/ ٣٤٧ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٣٨١ والبيهقي ٢/ ٢٣٧ وابن سعيد في الطبقات ١/ ٤٦٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٩٠:
من طريق سفيان وغيره عن أبى الزبير عن جابر قال: "رأيت النبي ﷺ يصلى في ثوب واحد متوشحًا به" وقد صرح أبو الزبير بالتحديث في رواية عمرو عنه عند مسلم.
* وأما رواية القعقاع بن حكيم عنه:
ففي شرح المعانى للطحاوى ١/ ٣٧٩:
من طريق ابن أبى ذئب عن المقبرى عن القعقاع بن حكيم قال: دخلنا على جابر بن عبد الله وهو يصلى في ثوب واحد وقميصه ورداؤه في المشجب فلما انصرف قال: أما والله ما صنعت هذا إلا من أجلكم إن رسول الله ﷺ: سئل عن الصلاة في الثوب الواحد فقال: "نعم ومتى يكون لأحدكم ثوبان".
ورواته ثقاة سمع بعضهم من بعض.
* وأما رواية شرحبيل بن سعد عنه:
فعند الطحاوى في شرح المعانى ١/ ٣٨٢ وابن عدى في الكامل ٤/ ٤١:
من طريق فطر بن خليفة عن شرحبيل بن سعد قال: حدثنا جابر - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ: كان يقول: "إذا اتسع الثوب فتعطف به على عاتقك وإذا ضاق فاتزر به ثم صل".
وفطر ثقة وإنما الكلام في شيخه شرحبيل قال ابن أبى ذئب: حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهمًا وقال مالك: ليس بثقة. وقال ابن المدينى: قلت لسفيان: كان شرحبيل بن سعد يفتى قال: نعم ولم يكن أحد أعلم بالمغازى والبدريين منه فاحتاج فكأنهم اتهموه". اهـ. والكلام فيه أكبر من هذا.
تنبيه: وقع عند الطحاوى شرحبيل بن سعيد. صوابه حذف الياء من سعيد.
* وأما رواية ابن عقيل عنه:
ففي مسند أحمد ٣/ ٣٤٣ و٣٥٢ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٦٣:
من طريق عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل قال: قلنا لجابر: صل بنا كما رأيت رسول الله ﷺ: يصلى قال: فأخذ ملحفة فشدها من تحت ثندوته وقال "هكذا رأيت رسول الله ﷺ: يفعله" وابن عقيل ضعيف.

2 / 753