737

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

والمرأة، فقالت عائشة: "قد شبهتمونا بالحمير والكلاب، والله لقد رأيت رسول الله ﷺ: يصلى وإنى على السرير. بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لى الحاجة. فأكره أن أجلس فأوذى رسول الله ﷺ: فأنسل من عند رجليه".
* وأما رواية مسروق عنها:
ففي البخاري ١/ ٥٨٧ ومسلم ١/ ٣٦٦ وأبى عوانة ٢/ ٥٧ وأحمد ١/ ٤٦ و١٥٥ و٢١٦ وابن خزيمة ٢/ ١٩:
من طريق الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة، بمثل رواية الأسود عن عائشة.
٧٤٤/ ٤٣٤ - وأما حديث الفضل بن عباس:
فرواه أبو داود ١/ ٤٥٩ والنسائي ٢/ ٥١ وأحمد ١/ ٢١١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٨٨ وأبو يعلى ٤/ ١٥٦ وعبد الرزاق في المصنف ٢/ ٢٨ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٥٩ و٤٦٠ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٩٤ و٢٩٥ والبيهقي ٢/ ٢٧٨ والدارقطني ١/ ٣٦٩:
من طريق يحيى بن أيوب وابن جرير عن محمَّد بن عمر بن علي عن عباس بن عبيد الله بن عباس عن الفضل بن عباس قال: أتانا رسول الله ﷺ: ونحن في بادية لنا ومعه عباس فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك" والسياق لأبى داود من طريق يحيى بن أيوب ولم يختلف فيه عليه وإنما وقع الخلاف في إسناده إلى ابن جريج فرواه عنه حجاج بن محمَّد وأبو عاصم النبيل كما تقدم. خالفهما عبد الرزاق فأسقط العباس بن عبيد الله بن عباس كما ذكر ذلك في مصنفه ولا شك أن حجاجًا بمفرده هو المقدم على عبد الرزاق فكيف وقد انضم إليه من هو يقاربه في القوة. فإذا كان ذلك كذلك فلا شك أن روايتهما هي المقدمة.
والحديث ضعفه ابن حزم في المحلى ٣/ ١٣ حيث زعم بطلانه واعتمد على أن راويه عباس لم يدرك الفضل وتبع ابن حزم الحافظ في التهذيب ٥/ ١٠٩.
كما ضعف الحديث عبد الحق في أحكامه الكبرى وتبع عبد الحق ابن القطان في بيانه حيث قال: في ٣/ ٣٥٤ ما نصه بعد أن ذكر كلام عبد الحق:
"وهو كما ذكر ضعيف فإنه من رواية ابن جريج عن محمَّد بن عمر بن علي عن

2 / 744