662

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قوله: باب (٢٢٠) ما جاء في القراءة في المغرب
قال: وفى الباب عن جبير بن مطعم وابن عمر وأبى أبوب وزيد بن ثابت
٦٥٥/ ٣٤٥ - أما حديث جبير بن مطعم:
فرواه البخاري ٢/ ٢٤٧ ومسلم ١/ ٣٣٨ و٣٣٩ والنسائي ٢/ ١٣١ وابن ماجه ١/ ٢٧٢ وأبو داود ١/ ٥٠٨ والدارمي ١/ ٢٣٩ وأبو عوانة في مستخرجه ٢/ ١٦٩ وأحمد ٤/ ٨٠ و٨٣ و٨٤ و٨٥ وأبو يعلى ٦/ ٤٤٨ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٩٤ وابن خزيمة ١/ ٢٥٩ وابن حبان ٣/ ١٥٦ والطبراني في الكبير ٢/ ١١٥ و١١٦ وعبد الرزاق ٢/ ١٠٨ و٥/ ٢٠٩ وابن أبى شيبة ١/ ٣٩٣ والطحاوى ١/ ٢١١ وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٦٠٣ والدارقطني في المؤتلف ٣/ ١٦٥١ و١٦٥٢:
من طريق الزهري وغيره عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور قال: جبير في غير هذا الحديث: فلما سمعته يقرأ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ إلى قوله: ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ كاد قلبى يطير" والسياق لابن ماجه. وفى رواية البخاري. "وكان جاء في أسارى بدر".
وقد رواه عدة عن الزهري مبينين أن ذلك كان قبل إسلام جبير ووقع عند الدارقطني في المؤتلف أن جبيرًا كان يصلى هذه الصّلاة مع النبي ﵊ وعلى هذه الرواية أنه أسلم إلا أن الراوى لها عن الزهري عثمان بن عبد الرحمن وهو ضعيف تابعه عنبة بن عمر القرشي وينظر في حاله وعلى تقدير كونه ثقة فهي رواية شاذة وقد ذكر الدارقطني أن عنبة كان يجالس الحجاج.
تنبيه: وقع عند عبد الرزاق سقط محمد بن جبير بن مطعم من الإسناد والصواب ذكره.
٦٥٦/ ٣٤٦ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وعامر.
* أما رواية نافع عنه:
ففي ابن ماجه ١/ ٢٧٢ والخطيب في التاريخ ٤/ ٥٠:
من طريق حفص بن غياث ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: "كان النبي ﷺ يقرأ في المغرب: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

2 / 669

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab | Usul