647

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

سمعت على بن المدينى يقول: "ضربنا على حديث عتاب بن بشير" وقال البرذعى قلت لأبى زرعة: "أحاديث عتاب عن خصيف منكرات قال: منها شىء". اهـ. وذكر الآجرى "أن عبد الرحمن بن مهدى تركه بآخرة". اهـ. وقال النسائي: "ليس بالقوى". اهـ. وقال محمد بن سعد: "ليس بذاك في الحديث". اهـ. ووثقه ابن معين والدارقطني.
وعلى أي يحتاج الرجل إلى النظر فيما ينفرد به إذ من كان حاله كما تقدم وانفرد بشىء أن يتوقف فيه.
* وأما رواية عمرو بن دينار عنه:
ففي الطبراني الكبير ١١/ ١١٥ والدعاء له ٢/ ١٠٩١:
من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله ﷺ: بقوله: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وصلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين" ومحمد بن عبد الله متروك.
* وأما رواية أبى نضرة عنه:
ففي مسند أحمد ١/ ٢٩٢ و٣٠٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٠٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ١١٦ والدعاء ٢/ ١٠٩٨ والبخاري في التاريخ ٢/ ١١٩:
من طريق البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوى قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: نعوذ بالله من عذاب القبر ونعوذ بالله من عذاب النار. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. نعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب".
والبراء بن عبد الله عامة أهل العلم على رد حديثه منهم ابن معين والقطان والنسائي وغيرهم.
* وأما رواية أبي الجوزاء عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٢/ ١٧٣ والدعاء له ٢/ ١١٠٦ وابن عدى ٧/ ٢٠٥:
من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكرى عن أبيه عن أبى الجوزاء عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ إذا انصرف من الصلاة قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". والنكرى ضعيف.

2 / 654