614

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وقد وقع في إسناده اختلاف على قيس بن سعد فرواه عنه هشام كما تقدم ورفعه، خالفه حماد بن سلمة في إسناده إذ وقفه إلا أن الرواة عن حماد اختلفوا إذ رواه عنه موسى بن إسماعيل وسريج بن النعمان وحجاج بن منهال ثلاثتهم عن حماد أما موسى وسريج فرفعاه عن حماد إلا أنهما قالا عنه أحسبه عن النبي ﷺ وأما حجاج فوقفه فقط وروايته هي الراجحة مع أن الغالب أن هذا الخلاف هو من حماد بن سلمة وأما مخالفته لهشام فقال: عن قيس عن سعيد بن جبير به ولا شك أن رواية هشام أرجح وهى اختيار مسلم.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
فعند أحمد ١/ ٢٧٠ و٢٧٥ والنسائي ٢/ ١٥٦ وعبد الرزاق ٢/ ١٦٥ وأبى يعلى ٣/ ٨٠ و٨١ والطبراني في الكبير ١٢/ ٦٩ والدعاء له ٢/ ١٠٥٦ والبخاري في التاريخ ٨/ ١٦٨ و١٦٩:
من طريق وهيب بن ميناء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان إذا أراد السجود بعد الركعة يقول: "اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد" والسياق للنسائي ووهب بن ميناء ويقال: مانوس وهذا الأخير قول الدارقطني في المؤتلف لم يوثقه إلا ابن حبان ففيه جهالة وقد تابعه على هذا قيس بن سعد إلا أن الراوى عن قيس حماد بن سلمة وتقدم ما في روايته وتابعه أيضًا يحيى بن عباد كما في الدعاء للطبراني فالحديث حسن سيما وأصله في مسلم كما تقدم.
* وأما رواية أبى الجوزاء عنه:
ففي القدر للفريابى ص ١٤٩ و١٥٠ والبزار كما في زوائده لابن حجر ٢/ ٤٠٩ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٧٣:
من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكرى قال: حدئنى أبى عن أبى الجوزاء عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ كان إذا انصرف من صلاته قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" قال يحيى: فسمعت رجلًا قال لأبى ما الجد قال: قول الرجل للرجل: ما أعظم جدك ما أعظم بختك. اهـ. والحديث ضعيف، يحيى بن عمرو ضعيف جدًّا.

2 / 621