605

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قوله: باب (١٩٤) ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود
قال: وفى الباب عن حذيفة وعقبة بن عامر
٥٦٧/ ٢٥٧ - أما حديث حذيفة:
فرواه عنه صلة بن زفر وطلحة بن يزيد.
* أما رواية صلة عنه:
فرواه مسلم ١/ ٥٣٦ و٥٣٧ وأبو عوانة ٢/ ١٤٩ وأبو داود ١/ ٥٤٣ والترمذي ٢/ ٤٨ والنسائي ٢/ ١٤٩ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٣٢٥ و٣٢٦ وقيام الليل ص ٥٥ و٧٩ وأحمد ٥/ ٣٨٩ والدارقطني ١/ ١٤٣ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١١٥ والبزار ٧/ ٣٢٢ و٣٢٣ و٣٢٤ وابن أبى شيبة ١/ ٢٧٩ وعبد الرزاق ٢/ ١٥٥ وابن المنذر ٣/ ١٥٧ والطبراني في الدعاء ٢/ ١٠٤٧ و١٠٤٨ والطحاوى ١/ ٢٣٥ وابن خزيمة ١/ ٣٠٤:
من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة ثم مضى فقلت: يصلى بها في ركعة فمضى فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلًا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربى العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم قام طويلًا قريبًا مما ركع ثم سجد فقال: سبحان ربى الأعلى فكان سجوده قريبًا من قيامه" والسياق لمسلم.
ورواه ابن أبى ليلى محمد عن الشعبى عن صلة به وزاد "وبحمده" قال البزار: بعد أن ساقه من طريق حفص بن غياث عن ابن أبى ليلى به ما نصه: "وهذا الحديث رواه حفص فقال فيه: في وقت "وبحمده ثلاثًا" وترك في وقت "وبحمده" وأحسبه أتى من سوء حفظ ابن أبى ليلى وقد رواه المستورد عن صلة عن حذيفة ولم يقل: "وبحمده".
* وأما رواية طلحة بن يزيد عنه:
ففي النسائي ٢/ ١٣٧ وابن ماجه ١/ ٢٨٩ وأحمد ٥/ ٤٠٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٦:
من طريق العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد عن حذيفة بن اليمان قال: أتيت النبي ﷺ ذات ليلة فتوضأ وقام يصلى فأتيته فقمت عن يساره فأقامنى عن يمينه فكبر فقال: "سبحان الله ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة".

2 / 612