555

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

* وأما رواية عبد ربه:
ففي مصنف عبد الرزاق ٢/ ٣٦٣ والطبراني في الكبير ٩/ ٣٧:
من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عنه به ولفظه: قال: "كان آخر شىءٍ عهده إلى رسول الله ﷺ أن أخفف عن الناس الصلاة" وعبد ربه هو بن الحكم بن سفيان الطائفى قال فيه ابن القطان الفاسى: "مجهول" وتبعه الذهبى وابن حجر ولا راوى عنه إلا من هنا ولم يوثقه فيما أعلم غير ابن حبان، وقد اختلف فيه على الطائفى فقال: عنه عبد الرزاق ما تقدم خالفه داود بن أبى عاصم إذ قال: عنه عن عبد الله بن عثمان بن أوس عنه به والصواب قول عبد الرزاق وقد تابع عبد الرزاق أبو نعيم وأبو عاصم انظر العلل لابن المدينى ص ٩٢.
٥١٢/ ٢٠٢ - وأما حديث أبي مسعود:
فرواه البخاري ٢/ ٢٠٠ ومسلم ١/ ٣٤٠ وغيرهما:
من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه ولفظه: "قال رجل: يا رسول الله إنى لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها فغضب رسول الله ﷺ ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبًا منه يومئذ ثم قال: "يأيها الناس إن منكم منفرين فمن أم الناس فليتجوز فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة".
٥١٣/ ٢٠٣ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه عمرو بن دينار وأبو الزبير وولده عبد الرحمن.
* أما رواية عمرو عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٥١٥ ومسلم ١/ ٣٣٩ وأبى داود ١/ ٤٠١ و٥٠٠ والترمذي ٢/ ٤٧٧ والنسائي ٢/ ١٠٢ و١٠٣ وأحمد ٣/ ٣٠٨ والطيالسى برقم ١٦٩٤ والحميدي ٢/ ٥٣٢ وأبى يعلى ٢/ ٣٣٤ وابن خزيمة ٣/ ٥١ وابن حبان ٤/ ٥٨ و٥٩.
ولفظه: "أن معاذ بن جبل ﵁ كان يصلى مع النبي ﷺ ثم يأتى قومه فيصلى بهم الصلاة فقرأ بهم البقرة قال: فتجوز رجل وصلى صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذ فقال: إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيديتا ونسقى بنواضحنا وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أنى منافق فقال النبي ﷺ: "يا معاذ أفتان أنت؟ ثلاثًا اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى ونحوهما".

2 / 562