553

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وقد خرجه غيرهم كمسلم وأبى داود وغيرهما إلا أنهم اقتصروا على غير ما نحن فيه من حجة الباب لذا لم أعزه إليهم.
ولفظه: "كنت أصلى مع رسول الله ﷺ: فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا" لفظ المصنف.
والحديث صحيح فإنه وإن كان مداره على سماك إلا أنه قد رواه عنه سفيان واسرائيل وهما متقنان لحديثه.
٥٠٩/ ١٩٩ - وأما حديث مالك بن عبد الله:
فرواه أحمد ٥/ ٢٢٥ و٢٢٦ وابن سعد في الطبقات ٦/ ٦٢ وابن أبى شيبة ١/ ٥٠٤ والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٠٣ ويعقوب الفسوى في تاريخه ١/ ٣٤٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٢٩٠ و٥/ ٢٤٢ وابن أبى خثيمة في التاريخ ٣/ ٣٧.
من طريق مروان بن معاوية وعبد الواحد بن زياد عن منصور بن حيان عن سليمان بن بسر ويقال بشير عنه ولفظه: قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ فلم نصل خلف إمام كان أخف صلاة في مكتوبة منه" ورجاله كلهم ثقات ما عدا سليمان بن بسر لا يعلم من وثقه إلا ابن حبان ولم يتابع فالحديث ضعيف.
تنبيهان:
الأول: قول الهيثمى في المجمع: إن رجاله ثقات وإطلاقه ذلك غير سديد بل سليمان لا يعلم من وثقه من المعتبرين.
الثانى: وقع تصحيف في اسم والد سليمان عند الفسوى إذ فيه بالباء الموحدة من أسفل بعدها شين معجمة والصواب بالسين المهملة كما عند البخاري في تاريخه وما أكثر الأخطاء فيه.
٥١٠/ ٢٠٠ - وأما حديث أبى واقد:
فرواه أحمد ٥/ ٢١٨ و٢١٩ وأبو يعلى ٢/ ١٥٩ في مسنديهما وعبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٣٦٤ والبخاري في التاريخ ٢/ ٢٥٨ والطبراني في الكبير ٣/ ٢٨٣ والبيهقي ٣/ ١١٨:
من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع بن سرجس عنه ولفظه: "كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة لنفسه وأطول الناس صلاة لنفسه".

2 / 560