532

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ذهب العلم ومات العلماء ... وأرى الأرض لأصحاب السماء
تنبيه: عزى مخرج سنن الدارمي طبعة المدنى حديث عمارة إلى البخاري وليس هو في البخاري أصلًا من أي رواية كانت.
٤٧٢/ ١٦٢ - وأما حديث جندب:
فرواه عنه أنس بن سيرين والحسن البصرى وأبو السوار.
* أما رواية أنس عنه:
ففي مسلم ١/ ٤٥٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٧٤ والرويانى في مسنده ٢/ ١٣٩ والطبراني في الكبير ٢/ ١٦٦ و١٦٧:
من طريق بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عنه به ولفظه قال رسول الله ﷺ: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم" لفظ مسلم.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي مسلم أيضًا ١/ ٤٥٥ والترمذي ١/ ٤٣٤ وابن ماجه ٢/ ١٣٠١ وأحمد ٤/ ٣١٢ و٣١٣ وأبى يعلى ٢/ ١٩٩ والطبراني في الكبير ٢/ ١٥٨ و١٥٩ والأوسط ٣/ ٤٨ وابن حبان في صحيحه ٣/ ١٢٠ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٤٦٤.
من طرق مختلفة إليه ولفظه: كالرواية السابقة والسند صحيح إلى الحسن.
وقد اختلفوا عنه في الوصل والإرسال فممن وصله عنه داود بن أبى هند وأشعث بن عبد الملك وإسماعيل بن مسلم وقتادة وغيرهم خالفهم المبارك بن فضالة فأرسله والمبارك ضعيف في نفسه فكيف بما لو خالف في هذا الموطن ورواية المبارك عند ابن الجعد.
تنبيه: وقعت رواية أشعث عن الحسن عند أبى يعلى وزعم المحقق أنه ابن سوار وفى الواقع أن ثم ممن يسمى بهذا الاسم ويروى عن الحسن أشعث بن سوار وابن براز وابن عبد الملك وابن عبد الله فهؤلاء في طبقة واحدة منهم من هو ثقة كابن عبد الملك ومنهم من هو ضعيف كابن سوار وابن براز فإذا كان الأمر في مثل هذا الموطن فهذا في الواقع لا يطاق الأقدام فيه متى ورد في السند مهملًا تعيينه إلا بشهادة إمام أو أن يكون المبهم ورد معينًا في موضع آخر لأنه متى اجتهد من ليس بأهل لذلك فإنه يجعل الضعيف صحيحًا وكذا العكس كما وقع لمن سبق والواقع خلافه فضعف الثقة باجتهاده الخاطىء والصواب

2 / 539