520

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ولفظه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة".
* وأما رواية عطاء بن يزيد عنه:
ففي سنن أبى داود ١/ ٣٧٩ وابن ماجه ١/ ٢٥٩ وابن أبى شيبة ٢/ ٣٦٤ وعبد بن حميد في مسنده ص ٣٠١ وأبى يعلى ١/ ٤٧٠ وابن حبان ٣/ ١٢٣ و٢٤٩ والحاكم ١/ ٢٠٨ وأبى الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦٦٧.
كلهم من طريق هلال بن ميمون به ولفظه: قال: قال رسول الله ﷺ: "الصلاة في جماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلا فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة" والسياق لأبى داود وهذا إسناد حسن يرتقى إلى الصحة بما قبله.
٤٥٦/ ١٤٦ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية أبى صالح عنه:
فرواه البخاري ٢/ ١٣١ ومسلم ١/ ٤٤٩ وغيرهما.
من عدة طرق إليه ولفظه: قال رسول الله ﷺ: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفى سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم نزل الملائكة تصلى عليه ما دام في مصلاه اللهم صلى عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة" والسياق للبخاري.
تنبيه: وقع محقق فضائل الأعمال لابن شاهين في غلط بين وذلك بعد أن ذكر المصنف حديث أبى هريرة من طريق ابن عجلان عن القعقاع عن أبى صالح عن أبى هريرة فذكر المتن قال المحقق: "إسناده ضعيف فيه محمد بن عجلان المدنى وهو صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث أبى هريرة". اهـ. وهذا بيان واضح على جهل دكاترة العصر وإلا فشأن ابن عجلان يعرفه البادئ لهذا الفن فإنه لم يقع له ذلك إلا في الذى يرويه عن أبيه والمقبرى ولا دخل لما يرويه عن القعقاع فالحديث صحيح.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان ٣/ ١٥٤ و١٥٥ وأبى أحمد الحاكم في الكنى ١/ ١٩٦:

2 / 527