510

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

بعضهم: سنة، فقال عبادة بن الصامت: أما أنا فأشهد أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أتانى جبريل ﵇ من عند الله ﵎ فقال: يا محمد إن الله ﷿ قال: لك قد افترضت على أمتك خمس صلوات من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن فله عندى بهن عهد أن أدخله بهن الجنة ومن لقينى قد أنقص من ذلك شيئًا" -أو كلمة تشبهها- "فليس له عندى عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته" وزمعة ضعيف جدًّا.
٤٤٤/ ١٣٤ - وأما حديث طلحة:
فرواه البخاري ١/ ١٠٦ ومسلم ١/ ٤٠ وأبو داود ١/ ٢٧٢ والنسائي ١/ ١٨٤ وأحمد ١/ ١٦٢ والشاشى ١/ ٧٧ و٧٨ وابن خزيمة ١/ ١٥٨ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ١٦٧ وغيرهما.
ولفظه: جاء رجل إلى النبي ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوى صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ﷺ: "خمس صلوات في اليوم والليلة" فقال: هل على غيرها؟ قال: "لا" الحديث.
٤٤٥/ ١٣٥ - وأما حديث أبى ذر:
ففي البخاري ١/ ٤٥٨ ومسلم ١/ ١٤٨ والنسائي في الكبرى ١/ ١٤٠ والبزار ٩/ ٣٣٧ وغيرهم.
من طريق الزهرى عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "انفرج سقف بيتى وأنا بمكة فنزل جبريل ﵇ ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئة حكمة وإيمانًا فأفرغها في صدرى ثم أطبقه ثم أخذ بيدى أحسبه قال: فعرج بى إلى السماء الدنيا فلما جئنا سماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء: افتح، فقال: من هذا؟ قال: جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: معى محمد ﷺ قال: وأرسل إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح فلما علونا سماء الدنيا فإذا أنا برجل قاعد فقال: مرحبًا بالنبي الصالح قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم، ثم عرج بى حتى أتى سماء الثانية فقال: جبريل لخازنها مثل ما قال لخازن سماء الدنيا قال أنس: فذكر أنه وجد في السماوات إدريس وموسى وعيسى وإبراهيم وذكر أنه وجد إبراهيم في السماء السادسة فقال: مرحبًا بالنبي الصالح قلت: من هذا؟ قال: إبراهيم".

2 / 517