492

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

خرج ذلك ابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٢١٩ و٢٢٠ علمًا بأن لا متابع للأسدى في رفعه كما قال البزار.
٤٢٣/ ١١٣ - وأما حديث أبى ذر:
فرواه أحمد في مسنده ٥/ ١٤٧ و١٧١ و١٧٢ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ١٤٠:
من طريق ابن لهيعة ورشدين قال ابن لهيعة عن سالم بن غيلان وزاد رشدين عمرو بن الحارث كلاهما عن سليمان بن أبى عثمان عن عدى بن حاتم عن أبى ذر أن رسول الله ﷺ قال لبلال: "أنت يا بلال تؤذن إذا كان الصبح ساطعًا في السماء فليس ذلك بالصبح إنما الصبح هكذا معترضًا ثم دعا بسحوره فتسحر" وكان يقول: "لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر" والسياق لأحمد.
والحديث ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف ابن لهيعة ومتابعة من هو أضعف منه وهو رشدين إذ هو متروك.
والثانية: جهالة سليمان بن أبى عثمان كما قال أبو حاتم.
تنبيهان:
الأول: ظن صاحب التحفة أن ابن لهيعة انفرد به وقد تابعه من تقدم.
الثانية: وقع غلط في شرح المعانى للطحاوى في الإسناد إذ فيه عن سليمان عن ابن عثمان والصواب ما تقدم.
٤٢٤/ ١١٤ - وأما حديث سمرة بن جندب.
فرواه مسلم ٢/ ٧٦٩ و٧٧٠ وأبو عوانة في مستخرجه المفقود منه ص ١١٧ وأبو داود ٢/ ٧٥٩ والمصنف في الجامع ٣/ ٧٧ والنسائي ٤/ ١٤٨ وأحمد ٥/ ٧ و١٣ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٤٥٦ وغيرهم:
من طريق عبد الله بن سوادة القشيرى عن أبيه أنه سمع سمرة بن جندب يقول: سمعت محمدًا ﷺ يقول: "لا يغرن أحدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير".
تنبيه:
وقع عند الطحاوى سقط عبد الله بن سوادة والصواب إثباته.

2 / 499