486

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

"من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة" لفظ مسلم وهذا التفسير منه.
قوله: باب (١٣٨) ما جاء في الجمع بن الصلاتين في الحضر
قال: وفى الباب عن أبى هريرة
٤١٤/ ١٠٤ - وحديثه:
رواه مسلم ١/ ٤٩١ وأحمد ١/ ٢٥١ و٣٥١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٢٧ وأبو يعلى ٣/ ٧٤ و٧٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٠٩ و٢١٠.
كلهم من طريق الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال: "خطبنا ابن عباس يومًا بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة قال فجاء رجل من بنى تميم لا يقر ولا ينثنى الصلاة الصلاة فقال ابن عباس: أتعلمنى السنة لا أم لك ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ: جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال: عبد الله بن شقيق فحاك في صدرى من ذلك شىء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته" لفظ مسلم.
قوله: باب (١٣٩) ما جاء في بدء الأذان
قال: وفى الباب عن ابن عمر
٤١٥/ ١٠٥ - وحديثه:
رواه البخاري ٢/ ٧٧ ومسلم ١/ ٢٨٥ وغيرهما.
من طريق ابن جريج قال: أخبرنى نافع أن ابن عمر كان يقول: "كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يومًا في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادى بالصلاة فقال رسول ﷺ: "يا بلال قم فناد بالصلاة" لفظ البخاري.
قوله: باب (١٤١) ما جاء في إفراد الإقامة
قال: وفى الباب عن ابن عمر
٤١٦/ ١٠٦ - وحديثه:
رواه عنه مسلم ونافع.

2 / 493