441

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ولفظه: "انتظرنا ليلة رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة حتى كان ثلث الليل أو بعده قال ثم خرج إلينا فلا أدرى شىء شغله أو حاجة كانت له في أهله فقال: "ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم لولا أن أشق على أمتى لصليت بهم هده الصلاة هذه الساعة ثم أمر بالصلاة فأقيمت" لفظ أبى عوانة.
قوله: باب (١٢٥) ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها
قال: وفى الباب عن عائشة وعبد الله بن مسعود وأنس
٣٦٢/ ٥١ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وأبو حمزة وأبو عبد الله.
* أما رواية القاسم عنها:
فرواها أحمد في المسند ٦/ ٢٦٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٧٣ وابن ماجه كما في زوائده ١/ ١٤٩ وسمويه في الفوائد ص٤٠ والبيهقي في الكبرى ١/ ٤٥٢.
كلهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عن عبد الرحمن بن القاسم به.
ولفظه: "ما نام رسول الله ﷺ: قبل العشاء ولا سمر بعدها" لفظ أحمد وهذا الإسناد حسن من أجل الطائفى حيث اختلف في حديثه.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٦٢ و٥٦٥ والبزار في مسنده كما في زوائده ١/ ١٩٢ ومحمد بن نصر المروزى في قيام الليل ص ٤٩ وابن حبان في صحيحه ص ٩١ كما في زوائده وعزاه الحافظ في المطالب لابن أبى عمر العدنى في مسنده ١/ ٨٠ كما في النسخة الغير مسندة.
كلهم من طريق هشام بن عروة وغيره عن أبيه به ولفظه: "سمعتنى عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة فقالت: عرى ألا تريح كاتبيك فإن رسول الله ﷺ لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها" لفظ ابن حبان في صحيحه وسنده صحيح إلا أنه وقع عند البزار من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عمير، قال ابن معين فيه: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقد توبع عند ابن حبان وغيره، ووقع عند عبد الرزاق من طريق جعفر بن سليمان وغيره إبهام هشام فقال: عن رجل وصرح في ابر حبان أنه هو.

2 / 448