* وأما رواية قبيصة بن برمة وسويد بن سرحان عنه:
ففي مسند أحمد ٢/ ٢٤٨ و٢٥٣ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٤١٨ و٤١٩:
من طريق عبيد الله بن إياد عنهما به ولفظه: (خرجت مع النبي ﷺ في بعض ما كان يسافر فسرنا حتى إذا كان في وقت السحر انطلق في حرف فتوارى عنى ثم جاء فدعا بطهور وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج يده من أسفل الجبة وغسل وجهه ويديه ومسح على خفيه).
وقد اختلف فيه على عبيد الله إذ رواه عنه أبو نعيم والحمانى فقالا عن قبيصة خالفهما عفان فقال عن سويد وأما أبو الوليد الطيالسى فرواه عن عبيد الله بالوجهين وهذا الظاهر أنه عن عبيد الله عنهما والسند حسن من أجل عبيد الله.
* وأما رواية زياد بن علاقة عنه:
ففي علل الترمذي الكبير ص ٥٢ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٤٢٢:
من طريق شريك عنه به "أن النبي ﷺ توضأ ومسح على خفيه" قال الترمذي: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه وأنكره من حديث زياد بن علاقة عن المغيرة". اهـ. وممن رواه عن المغيرة وهو ظاهر الانقطاع قتادة عند عبد الرزاق ١/ ١٨٩ والزهرى عنده أيضًا ١/ ١٩١.
٢٢٨ - وأما حديث بلال:
فرواه عنه كعب بن عجرة وأبو عبد الرحمن وأسامة بن زيد وعبد الله بن رواحة وأبو قلابة وأبو إدريس وأبو الأشعث ونعيم بن همار وسويد بن غفلة.
* وأما رواية كعب عنه:
ففي مسلم ١/ ٢٣١ وأبى عوانة ١/ ٢٦٠ والترمذي ١/ ١٧٢ والطوسى في مستخرجه ١/ ٣٠٤ والنسائي ١/ ٦٤ وابن ماجه ١/ ١٨٦ وأحمد ٦/ ١٢ و١٣ و١٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٥٦ والحميدي ١/ ٨٢ والحسن بن الصباح في مسند بلال ص ٢٠ و٢١ والشاشى في مسنده ٢/ ٣٥٣ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٤٤١ والرويانى في مسنده ٢/ ٩ و١٢ و١٨ وابن أبى شيية ١/ ٣٤ و٢٠٤ و٢١١ وعبد الرزاق ١/ ١٨٨ والغيلانيات لأبى بكر الشافعى ص ٢٤٧ وابن خزيمة ١/ ٩٣ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٣٨٠ و٣٨١ و٢/ ٦٤٠